خطورة سلوك التخريب لدى الأطفال ودورالأسرة العربية( الخصائص والأسباب والوقاية والعلاج)
Abstract
مقدمة: يعتبر سلوك التخريب نوع من أنواع السلوك العدوانى ، وقد بات التخريب فى العصر الحديث ظاهرة سلوكية واسعة الانتشار تكاد تشمل العالم بأسره، ولم يعد هذا السلوك مقصوراً على الأفراد وإنما اتسع نطاقه ليشمل بعض الجماعات فى المجتمع الواحد، وكذلك بعض المجتمعات فى عمومها. وقد انتشر السلوك التخريبى والعنف بين أفراد المؤسسات التربوية بل وفى المجتمع الأكبر ، من خلال تعلم أنماط سلوكية سيئة وانتشارها بين الأفراد فى المجتمع الواحد، وخاصة أولئك الذين لديهم ميول لهذا الوضع، أو الذين أنهكتهم الحياة بمتاعبها واستنزفتهم الأيام، فبقدر ما يوجد من تعاطف ومحبة بين الناس وتواد وتألف، توجد بنفس المقدار دوافع العدوان، وأساليب العنف والكراهية والرعب (يوسف أبو حميدان، ۲۰۰۱، ۱۰۵). هذا و يعد اضطراب السلوك التخريبي تحديًا كبيرًا للأسر والمجتمعات ، ولكنه يمكن التعامل معه بفعالية من خلال التشخيص المبكر والعلاج المناسب. ويتطلب ذلك تعاونًا بين الأهل والمدرسين، والمختصين في الصحة النفسية والإرشاد النفسى لضمان تقديم الدعم اللازم للأطفال والمراهقين المصابين بهذا الاضطراب ومساعدتهم على التكيف والنجاح في حياتهم وهنا نعرف الشخص المُخَرِّب: هو الذي يصدر عنه سلوك غير مرغوب فيه ، وغير مقبول اجتماعياً، فيعيق عمله، ويقلل من عملية إرشاده، وتوجيهه ، ويؤثر على فاعلية العملية التربوية (نظمى أبو مصطفى ، 2006 ، 404).
Fields of Study & Subjects
Military Technology and Strategies
Legal and Regulatory Analysis
Linguistic
Cultural
and Literary Studies
Publication details
- Journal / source
- إبداعات تربوية
- Volume
- 36
- Issue
- 1
- Pages
- 9–21
- Publication date
- 1 January 2026
- Language
- AR