توظيف مفردات الهوية التراثية في دعم وتنمية السياحة بالمملكة العربية السعودية ( دراسة لشعار اليوم الوطني "95" كنموذج)
Abstract
يتزايد الوعي بأهمية الحفاظ على التراث في عالمنا المعاصر؛ فالتراث جزء لا يتجزأ من ذاكرة الأفراد والأمم، يأتي هذا الوعي في إطار عالمي يتسم بتحولات كبيرة في المجالات الفكرية، والثقافية، والاجتماعية، والسياسية، والبيئية. إن السعي للحفاظ على التراث وتوظيفه عقلانيًا للاستفادة من منافعه في الحاضر والمستقبل يؤدي إلى ترسيخ الهوية. وكثيرًا ما يُثار التساؤل حول دور التراث في تعزيز القطاع السياحي، ويأتي إطلاق الهوية لهذا العام لليوم الوطني السعودي ليعزز هذا الدور، كما يعزز روح الانتماء، ويجسد معاني الاعتزاز بالموروث والقيم الأصيلة التي شكّلت حاضر السعودية وأسست لمستقبلها كداعم للمجال السياحي. تتميز المملكة العربية السعودية بتنوع ثقافي ممتد في تاريخها وتراثها الفني الغني، والذي يشمل رسومات وزخارف تقليدية ذات قيم جمالية وتراثية متباينة تنتشر في مختلف مناطقها. توحد هذه الفنون طابع فني يعكس جوانب حضارية مميزة من تاريخ الأمة الإسلامية، حيث برزت الهوية التراثية السعودية في جوانب عديدة، أبرزها النشاط السياحي. وبذلك، أصبح من أهداف اليوم الوطني وما يحمله شعار الهوية التراثية، النهوض بالسياحة والتراث الفني والثقافي، ووضع المملكة على الخريطة السياحية العالمية، مع ضرورة إعطاء الأولوية للتعبير عن الحدث الوطني وإبراز الصورة السياحية.
Fields of Study & Subjects
Military Technology and Strategies
Legal and Regulatory Analysis
Linguistic
Cultural
and Literary Studies
Publication details
- Journal / source
- مجلة الفنون والعمارة
- Volume
- 0
- Issue
- 0
- Publication date
- 3 January 2026
- Language
- AR