أثر المعتقد في تقسيم المدارس الأصولية - قراءة في تقسيم ابن خلدون، والتأصيل للتقسيم العقدي

Read full text
Authors: أسماء بنت محمد بن عطية
Cited by: 0

Abstract

يتناول هذا البحث دراسة تقسيم المدارس الأصولية عند ابن خلدون –رحمه الله– من منظور نقدي عقدي، مع التركيز على مدى دقة التقسيم الشائع الذي قسم المصنفات الأصولية إلى مدرسة الفقهاء ومدرسة المتكلمين. وقد أظهرت الدراسة أن ابن خلدون قصد سردًا تاريخيًا للأساليب المتبعة في التأليف، لا تأسيسًا لتقسيم مدرسي صارم، وأن تحميل كلامه ما لم يقصده أفضى إلى تبسيط مخل وتعميمات غير دقيقة في الدراسات المعاصرة. كما بين البحث أن التقسيم الشائع لا يعكس الواقع التاريخي، إذ إن كثيرًا من مصنفات الشافعية والمالكية والحنابلة لم تتأثر بعلم الكلام فحسب، بل كانت مرتبطة بالفقه والفروع العملية، في حين تأثرت بعض مصنفات الحنفية بمسائل الاعتزال والماتريدية، مما يدل على اختلاط المناهج والتأثيرات العقدية في كتابة أصول الفقه . وأشارت الدراسة إلى أن الاعتبار العقدي يمثل معيارًا أدق لفهم الخلاف الأصولي، إذ إن كثيرًا من المسائل الأصولية بنيت على أسس كلامية سابقة أثرت في طرق الاستدلال وترتيب الأدلة، وغلب في كثير من الأحيان الاختلاف العقدي على الاختلاف المذهبي الفقهي، مما يستلزم توخي الدقة عند تصنيف المدارس الأصولية. كما بيّنت الشواهد من كلام العلماء وصنيعهم أن تقسيم المدارس بحسب العقيدة ليس استحداثًا، بل له جذور واضحة في التاريخ الأصولي، ويمكّن الباحث من تمييز ما هو أصيل من المسائل الأصولية عن ما أُدخل فيها من مقدمات كلامية ومناهج عقلية مخالفة.

Fields of Study & Subjects

Islamic Thought and Society Studies Qur’anic Interpretation Studies Islamic Studies and History

Publication details

Journal / source
Al-Mağallaẗ al-ʿarabiyyaẗ lil Dirāsāt al-islāmiyyaẗ wa šarʿiyaẗ
Volume
10
Issue
35
Pages
815–840
Publication date
1 January 2026
Language
AR