تداول السلطة من بداية العصر الإسلامي حتي نهاية عصر المماليك The transfer of power from the beginning of the Islamic era until the end of the Mamluk era
Abstract
تداول السلطة من بداية العصر الإسلامي حتى نهاية عصر المماليكيتناول هذا البحث تطور أنظمة الحكم في الدولة الإسلامية منذ نشأتها حتى نهاية عصر المماليك، حيث شهدت السلطة تحولات جوهرية بين نظام الشورى والوراثة والحكم العسكري.في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، كان نظام الحكم قائمًا على مبدأ الشورى، حيث يتم اختيار الحاكم بناءً على رضا الأمة وموافقتها، وهو ما عُرف بالخلافة الراشدة. إلا أن هذا النظام لم يستمر طويلًا، حيث تحول الحكم في العصر الأموي إلى نظام وراثي، فأصبح الخليفة يُختار من نفس الأسرة الحاكمة، واستمر هذا النهج خلال العصر العباسي، مع ازدياد سيطرة العناصر العسكرية على السلطة.مع ضعف الخلافة العباسية، ظهرت دول مستقلة مثل الطولونية والإخشيدية في مصر، حيث استقل الولاة عن الحكم المركزي مع الاحتفاظ بالولاء الديني للخليفة. أما الدولة الفاطمية، فقد تبنت نظام الخلافة الشيعية، وأصبحت القاهرة مقرًا لها، بينما شهدت الدولة الأيوبية والمملوكية صعود القوى العسكرية، حيث أصبح تداول السلطة يعتمد على القوة العسكرية والتحالفات بين الأمراء.تميز العصر المملوكي بغياب الوراثة في الحكم، إذ كان السلاطين يُختارون عبر الصراعات العسكرية وموافقة كبار الأمراء، مما أدى إلى عدم الاستقرار وكثرة الاغتيالات. وفي النهاية، انتهى الحكم المملوكي بهزيمة السلطان قنصوه الغوري أمام العثمانيين عام 1517، ما جعل مصر ولاية عثمانية.يهدف البحث إلى تحليل هذه التحولات السياسية ومدى تأثيرها على استقرار الدولة الإسلامية، مع التركيز على مدى الالتزام بمبدأ الشورى. ويستخدم المنهج التاريخي التحليلي لدراسة المصادر التاريخية، واستنتاج العوامل المؤثرة في تداول السلطة عبر العصور المختلفة.
Fields of Study & Subjects
Islamic Studies and History
Medieval History and Crusades
Eurasian Exchange Networks
Publication details
- Journal / source
- مجلة بحوث الشرق الأوسط
- Volume
- 14
- Issue
- 125
- Pages
- 157–218
- Publication date
- 1 January 2026
- Language
- AR