مسؤولية ضمان حد الكفاية للأجير الخاص
Abstract
يهدف هذا البحث إلى تحليل مسؤولية ضمان حد الكفاية للأجير الخاص وفق أحكام الاقتصاد الإسلامي، مع التركيز على الفرق بينستخلص:يهدف هذا البحث إلى تحليل مسؤولية ضمان حد الكفاية للأجير الخاص وفق أحكام الاقتصاد الإسلامي، مع التركيز على الفرق بين حد الكفاف وحد الكفاية، حيث يتجاوز الأخير الضروريات ليشمل جميع الحاجات الكفائية التي تحقق حياة كريمة للإنسان. يستند البحث إلى النصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأقوال الفقهاء منذ العصور الإسلامية المبكرة، ليبرز أن الكفاية مبدأ عملي له آثار واضحة في تنظيم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية.يناقش البحث أولًا مفهوم الكفاية لغة واصطلاحًا، ويبين مشروعية ضمان حد الكفاية استنادًا إلى النصوص الشرعية وأقوال الخلفاء الراشدين، كما يوضح مقدار الكفاية الذي يتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال الاقتصادية والاجتماعية. كما يتناول البحث مفهوم الأجير الخاص، ويبين أهمية تحديد الأجر بما يكفل تحقيق حد الكفاية، مع إبراز دور الدولة أو ولي الأمر في التدخل عند الضرورة لضمان العدالة التوزيعية وحماية حقوق العاملين.خلص البحث إلى أن مسؤولية ضمان حد الكفاية للأجير الخاص تقع أساسًا على صاحب العمل، وأن الأجر يجب أن يغطي الاحتياجات الأساسية والكفائية للعامل وأهله، بما يضمن كرامته واستقلاله المعيشي. كما أكد البحث أن التدخل في تحديد الأجور جائز في ظروف استثنائية لتحقيق العدالة الاجتماعية، وأن هذا المبدأ يعكس حكمة الاقتصاد الإسلامي في توزيع الموارد وضمان الاستقرار المجتمعي.
Fields of Study & Subjects
Islamic Finance and Banking Studies
Qur’anic Interpretation Studies
Labor Law and Work Dynamics
Publication details
- Journal / source
- Maǧallaẗ Kulliyyaẗ Dar Al-ʿulūm - Ǧāmiʿaẗ Al-Fayūm
- Volume
- 69
- Issue
- 2
- Pages
- 147–172
- Publication date
- 1 January 2026
- Language
- AR