التأثير المكوناتي العراقي على سوريا: عن مأسسة الانقسام
Abstract
دعا العراق في 14 كانون الأول 2024، في أول موقف رسمي، إلى ضرورة أن "يكون النظام في سوريا شاملاً لجميع المكونات الموجودة في سوريا (..) العملية السياسية في سوريا يجب أن تتسم بالحفاظ على حقوق السوريين وعدم اتخاذ أي سياسة إقصائية تجاه المكونات الأخرى"[1]. كما أن بغداد حينها قدمت بما تسمّى "ورقة شاملة لخطة عمل حول مستقبل سوريا" بحسب المؤتمر الصحفي لاجتماع العقبة، الذي ضم كلًّا من الأردن وتركيا ومصر. ورغم تردد المواقف الرسمية لحظة وبُعيد تغيير النظام السوري، تزامنَ الاجتماع مع اتصال هاتفي جمع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد فيه السوداني على "ضرورة التأسيس لمرحلة انتقالية عبر قيام عملية سياسية شاملة تضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري"[2]. [1]" نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين: طرحنا خطة شاملة للمستقبل السياسي السوري"، وزارة الخارجية العراقية، 14/12/2024، شوهد في 4/1/2026، في: https://bit.ly/495Kexn [2] "رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الفرنسي"، المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، 14/12/2024، شوهد في 4/1/2026، في: https://bit.ly/49l0glI
Fields of Study & Subjects
Middle East Politics and Society
Politics and Conflicts in Afghanistan
Pakistan
and Middle East
Middle East and Rwanda Conflicts
Publication details
- Journal / source
- Zenodo (CERN European Organization for Nuclear Research)
- Publication date
- 12 January 2026
- Language
- AR