الأصالة والحداثة تياران فلسفيان في العمارة العربية.
Abstract
تتميز العمارة العربية المعاصرة بأنها عمارة متأثرة بالماضي، لا تستطيع منه فكاكاً، وهذه مسألة اعتاد الغرب على إعلانها جهاراً نهاراً، رغبة منه في النيل من الحضارة العربية، لتجريد العرب من كل الإنجازات التي أغنت البشرية منذ فجر التاريخ وحتى الآن، فليس ثمة حضارة من الحضارات ظهرت شيطانياً، وإنما هي مسألة تراكم، فكل حضارة تضيف إضاءة حضارية لما سبق، وهكذا وصلت الحضارة إلى ما وصلت إليه من ثراء وتطور.أنا لا أبخس التطورات المعاصرة حقها، وإنما أقول إنه لولا الأصالة لما وصلنا إلى الحداثة. فهل وصل الإنسان إلى ما وصل إليه فجأة، من لا شيء؟ كذلك تخلق الحضارة من احتياجات الإنسان، وبعد التجربة والخطأ، تتكشف عناصر الظاهرة الفئة والسمينة، فيبدع الإنسان في تطوير العناصر الإيجابية واستثمارها لصالحه، ويحاول أن يتخلص من العناصر السلبية أو في الأقل يحيدها، أو يقلل من تأثيرها إلى أبعد حد ممكن .وفي تصوري أن العمارة لابد أن تهتم بمسألتين جوهريتين: الشكل والوظيفة، أو المظهر والأداء، وإلا لماذا تبذل الجهود، وتنفق الأموال، وتضيع الأوقات في بناء منشأت تكلف مظاهرها الأموال الكثيرة، ولا تؤدي إلا وظائف ناقصة. ومن هذا تعلم الإنسان كيف يبني، وأين يبني، وما هي وظائف المنشأة التي يبنيها.
Fields of Study & Subjects
Art
Politics
and Modernism
Aesthetics
and Perception
Architecture
Modernity
and Design
Publication details
- Journal / source
- Zenodo (CERN European Organization for Nuclear Research)
- Publication date
- 27 January 2026
- Language
- ARB