موجات الجفاف وأثرها على إيرادات الأنهار الأفريقية
Abstract
تختلف قارة أفريقيا عن القارات الأخرى بأن خط الاستواء يكاد أن يقسمها إلى نصفين شبه متساويين ، حيث تمتد شمالاً حتى دائرة عرض 375 شمالاً عند رأس بون في تونس ، وجنوباً حتى دائرة عرض 345 عند جبل أجلهاس في جمهورية جنوب أفريقيا ، ويمر مدار السرطان بنصفها الشمالي ، ومدار الجدي بنصفها الجنوبي، وبذلك يقع حوالي 77 % من مساحة القارة بين المدارين ، ولهذا فهي بحق القارة المدارية ، تتمثل بها جميع أنواع المناخ المداري الاستوائي والسوداني والموسمي والصحراوي ، وقد ترتب على ذلك أن الأجزاء التي يسودها المناخ المعتدل محدودة للغاية وتتركز في أطراف القارة الشمالية والجنوبية حيث مناخ البحر المتوسط .ويلعب هذا الموقع بالنسبة لدوائر العرض دوراً هاماً في تعرض مساحات واسعة من القارة الموجات شديدة من الجفاف ، سواء شمال خط الاستواء أو جنوبه ، نتيجة لتحرك جبهة الالتقاء بين المدارية ITCZ تبعاً الحركة الشمس الظاهرية في يناير ويوليو ، يضاف إلى هذا في السنوات الأخيرة أثر العامل البشري ، وقد أدرك جميع العلماء أن العامل الأخير هو السبب الرئيسي في تفاقم حدة الجفاف في أفريقيا ، صحيح أن العوامل الطبيعية هي المسئولة عن حدوث الجفاف في الماضي ، ولكن اقتران المجموعتين من العوامل هو المسئول عن زيادة الجفاف وانتشار المجاعة في أفريقيا في العقود الأخيرة .
Fields of Study & Subjects
Hydrology and Drought Analysis
Hydrology and Watershed Management Studies
Climate variability and models
Publication details
- Journal / source
- Zenodo (CERN European Organization for Nuclear Research)
- Publication date
- 29 January 2026
- Language
- ARB