الرواة الذين قال عنهم الإمام ابن معين رحمه الله: (لا أعرفه) وما يقارب ذلك في سؤالات ابن الجنيد له
Abstract
تناول البحث دراسة الرواة المذكورين في كتاب سؤالات ابن الجُنيد للإمام ابن مَعِين رحمه الله، ممَّن أجاب عنهم بقوله: (لا أعرفه) وما يقاربها؛ من جهة التعريف الموجَز بهم، ومعرفة أقوال النقاد الآخرين فيهم. واعتنى البحث بمعرفة دلالة حُكم الإمام ابن مَعِين رحمه الله، هل تتَّجه لجهالة العين والحال؟ أو الحال فقط؟ ومعرفة سبب تجهيله.وقد بلغ عدد الرواة في الكتاب بعد الحصر: إحدى وعشرين راويًا. وممَّا انتهى إليه البحث: أن مِن ألفاظ الجهالة المستعمَلة عند نقاد الحديث لفظ (لا أعرفه) وما يقاربها، وقد أكثر الإمام ابن مَعِين رحمه الله مِن استعمالها في وصف الرواة المجاهيل، ولم يَستعمِل لوصفهم لفظَ (مجهول)، وأراد الإمام بها في مواضع: الدلالة على جهالة العين والحال، وفي أخرى: الدلالة على جهالة الحال فحسبُ. وقد رُفعت الجهالة بنوعيها، أو أحدها، عن جميع الرواة الذين وردوا في الكتاب، باستثناء ثلاثة رواة بقوا على جهالتهم التامة عند جميع النقاد، كما أن من الرواة المجاهيل سبعة رجال ورد عن ابن مَعِين رحمه الله قولٌ آخَر فيهم، ممَّا أكد أن الحكم بالجهالة تعبير عن عِلم الناقد حين السؤال، لا حكمٌ نهائي على الراوي. وأوصى البحث: بأن يُعتنى بدراسة الرواة المحكوم عليهم بالجهالة في الكتب الأخرى المنسوبة لابن مَعِين رحمه الله؛ ليُستخلَص منهج الإمام الكُلّي فيهم.
Fields of Study & Subjects
Islamic Thought and Society Studies
Qur’anic Interpretation Studies
Education and Islamic Studies
Publication details
- Journal / source
- مجلة جامعة جازان للعلوم الإنسانية
- Volume
- 14
- Issue
- 2
- Publication date
- 12 February 2026
- Language
- AR